تعزيزًا لمقررات الوثائق العالمية الثلاث الصادرة عن رابطة العالم الإسلامي: وثيقة مكة المكرمة، ووثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، ووثيقة الإيمان في عالَمٍ متغيّر.
في 15 من رمضان ومارس من هذا العام، اختارتِ الجمعيةُ العامة للأمم المتحدة معالي الشيخ د.محمد العيسى، ليكون المتحدثَ الحضوريَّ باسم الشعوب الإسلامية، داخل قاعة الأمم المتحدة بنيويورك، في أول احتفالٍ أُمَميّ باليوم الدولي لمكافحة "الإسلاموفوبيا":
خلالَ حفل الاستقبال السنويّ، الذي أقامَه سمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين - يحفظهما الله-، لأصحاب السّماحة والفخامة وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين، الذين أدّوا مناسكَ الحجّ لهذا العام:
شاهِدْ، لقاءات مع طلاب الدفعة الثالثة لمبادرة "زمالة الشباب للحوار الدينيّ حول المناخ"، بعد لقائهم مع معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د. محمد العيسى:
شاهِدْ بعض المقابلات مع عدد من القيادات والفعاليات الإسلامية البريطانية عقب اجتماعها مع معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د. محمد العيسى في المدينة المنورة:
دارُ علي بن أبي طالب للأيتام في جمهورية باكستان الإسلامية.. شاهِدْ أنموذجًا للمشروعات التي تعتزُّ بها رابطة العالم الإسلامي لرعاية اليتيم وتحصينه وتمكينه بالتعاون مع حكومته وإشرافها المباشر:
خطبة العيد في ألبانيا من منبر الجامع الكبير بالعاصمة "تيرانا"، أكبر جوامع البلقان. شاهِدْ، لمحات من خطبة عيد الفطر المبارك لمعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.محمد العيسى