دشّنَ دولة رئيس وزراء ماليزيا داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، "القمّةَ الدولية الثانية للقيادات الدينية (دور القادة الدينيّين في حَلّ الصراعات)"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبةٍ من القادة الدينيّين، ناهَزوا 400 شخصية، مِن مختلف أنحاء العالم.

دشّنَ دولة رئيس وزراء ماليزيا داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، "القمّةَ الدولية الثانية للقيادات الدينية (دور القادة الدينيّين في حَلّ الصراعات)"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبةٍ من القادة الدينيّين، ناهَزوا 400 شخصية، مِن مختلف أنحاء العالم.

وتُناقِشُ القمّة جملةً من المحاور المهمّة، بما في ذلك: دور القادة الدينيين في التصدّي لمظاهر العنف وحالات الصراع، ودور الدبلوماسية الدينية من منطلق تأثيرها الروحي في الإسهام بمعالجة الخلافات والصراعات.

‏كما تناقش تَبادُل الخبرات في إدارة التنوّع الديني، إضافةً إلى مأساة غزّة، وما تَعكسه من عجْز دولي وتزييف للقيم الإنسانية.

‏وتُناقش كذلك موضوع: النزاعات ذات الأبعاد الدينية، سواء في جذورها أو توظيفها.

دشّنَ دولة رئيس وزراء ماليزيا داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، "القمّةَ الدولية الثانية للقيادات الدينية (دور القادة الدينيّين في حَلّ الصراعات)"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبةٍ من القادة الدينيّين، ناهَزوا 400 شخصية، مِن مختلف أنحاء العالم.
دشّنَ دولة رئيس وزراء ماليزيا داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، "القمّةَ الدولية الثانية للقيادات الدينية (دور القادة الدينيّين في حَلّ الصراعات)"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبةٍ من القادة الدينيّين، ناهَزوا 400 شخصية، مِن مختلف أنحاء العالم.
دشّنَ دولة رئيس وزراء ماليزيا داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ د.⁧‫محمد العيسى‬⁩ ⁦‪‬⁩، "القمّةَ الدولية الثانية للقيادات الدينية (دور القادة الدينيّين في حَلّ الصراعات)"، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبةٍ من القادة الدينيّين، ناهَزوا 400 شخصية، مِن مختلف أنحاء العالم.
‏2 ‏وتُناقِشُ القمّة جملةً من المحاور المهمّة، بما في ذلك: دور القادة الدينيين في التصدّي لمظاهر العنف وحالات الصراع، ودور الدبلوماسية الدينية من منطلق تأثيرها الروحي في الإسهام بمعالجة الخلافات والصراعات.  ‏كما تناقش تَبادُل الخبرات في إدارة التنوّع الديني، إضافةً إلى مأساة غزّة، وما تَعكسه من عجْز دولي وتزييف للقيم الإنسانية.  ‏وتُناقش كذلك موضوع: النزاعات ذات الأبعاد الدينية، سواء في جذورها أو توظيفها.
‏2 ‏وتُناقِشُ القمّة جملةً من المحاور المهمّة، بما في ذلك: دور القادة الدينيين في التصدّي لمظاهر العنف وحالات الصراع، ودور الدبلوماسية الدينية من منطلق تأثيرها الروحي في الإسهام بمعالجة الخلافات والصراعات.  ‏كما تناقش تَبادُل الخبرات في إدارة التنوّع الديني، إضافةً إلى مأساة غزّة، وما تَعكسه من عجْز دولي وتزييف للقيم الإنسانية.  ‏وتُناقش كذلك موضوع: النزاعات ذات الأبعاد الدينية، سواء في جذورها أو توظيفها.
‏2 ‏وتُناقِشُ القمّة جملةً من المحاور المهمّة، بما في ذلك: دور القادة الدينيين في التصدّي لمظاهر العنف وحالات الصراع، ودور الدبلوماسية الدينية من منطلق تأثيرها الروحي في الإسهام بمعالجة الخلافات والصراعات.  ‏كما تناقش تَبادُل الخبرات في إدارة التنوّع الديني، إضافةً إلى مأساة غزّة، وما تَعكسه من عجْز دولي وتزييف للقيم الإنسانية.  ‏وتُناقش كذلك موضوع: النزاعات ذات الأبعاد الدينية، سواء في جذورها أو توظيفها.
‏2 ‏وتُناقِشُ القمّة جملةً من المحاور المهمّة، بما في ذلك: دور القادة الدينيين في التصدّي لمظاهر العنف وحالات الصراع، ودور الدبلوماسية الدينية من منطلق تأثيرها الروحي في الإسهام بمعالجة الخلافات والصراعات.  ‏كما تناقش تَبادُل الخبرات في إدارة التنوّع الديني، إضافةً إلى مأساة غزّة، وما تَعكسه من عجْز دولي وتزييف للقيم الإنسانية.  ‏وتُناقش كذلك موضوع: النزاعات ذات الأبعاد الدينية، سواء في جذورها أو توظيفها.
الخميس, 28 أغسطس 2025 - 23:04